منتدي التضامن الإرتيري الأسترالي

م

ضمن برنامجه السنوي ، نظَّم منتدي التضامن الإريتري الأسترالي في مدينة ملبورن الرائعة احتفالَه بمعرض الكتاب الإريتري لعامه العاشر على التوالي مؤكدا شعار ( الكتاب خير صديق )
وبحقٍّ كانت واحدة من أروع الأمسيات للجالية الوفية ، لاسيما أن المناسبة تضامنت مع ثورة سبتمبر المجيدة وانطلاق الكفاح المسلح.
الحضور الكثيف للجالية بكل ألوانها وأطيافها ، قد تقاطرت جموعه الغفيرة من ولايات أخرى ، مما زاد اللقاء رونقا وبهاءً ؛ ردًّا لجميل إريتريا ، وحفاظا على العهد المقطوع بتحريرها وتنسُّم شذى عطرها الميمون..
اشتملت الاحتفالية على معرض الكتاب ، بالإضافة إلى عرض الكتب في شتى مجالاتها ، الأدبية ، والاجتماعية ، والثقافية ، والسياسية ، كما شهدت الاحتفالية توزيع الملصقات التذكارية لتاريخ أريتريا وأبطالها الأشاوس الذين عطروا سماء وأرض الوطن ببذل أنفسهم وأرواحهم ، مع الاحتفاء بشوامخ آخرين ، صنعوا بأقلامهم حضارتنا وثقافتنا عبر التاريخ بأحرف من ذهب.
شهد المعرض أعمالا واعدةً ، وإصدارات جديدةً ، كما أنبأ المعرض عن ظهور أدباء جُدُدٍ على الساحة المعطاءة على الدوام ، كما كان هناك جناح خاص بالتراث والعادات إلاريترية بكافة أنواعه المتعددة والرائعة ، والتي تشكل الصورة المتكاملة لوطننا الحبيب ، وكذلك لم تهمل الاحتفالية الأطفال ، ولكنها أعدَّتْ ركنا وجناحا خاصا بالأطفال ؛ فهم عُدَّةُ وطننا ، وهم حاملو الراية في المستقبل المشرق القريب ..
كانت الفقرة الرئيسية للبرنامج من نصيب الشاعرة والأديبة المتألقة على الدوام ، والتي تشق طريقها بخطي ثابتة نحو النجومية ، الأخت المبدعة الأستاذة فاطمة موسي ، وقد تناولت في كلمتها دور الأدب الإريتري في تكثيف الوعي الشعبي ، وانعكاساته على قضايا شعبنا الأبي الصامد ، وكعادة أختنا الأستاذة فاطمة ، فقد صالت وجالت في تطواف وتسلسل أكثر من رائع في كل الحقب التاريخية للأدباء والشعراء ، والذين أبدعوا وكانوا المرآة التي تعكس هموم الوطن والمواطن منذ الحقب الاستعمارية المختلفة ، وحتى بعد تحرير تراب الوطن وإلى يومنا هذا.
شرَّفَ اللقاءَ الأستاذ عثمان كنونى القادمُ من ادلايد وقدم نبذةً تعريفية عن روايته (عزومة مراكبية )
كما كانت هناك فقرة ممتعة ومسابقة للأطفال نالت استحسان ورضا الجميع..

واختُتِم اللقاءُ المتفرِّدُ والمتميزُ بتوزيع شهادات الشكر والتقدير للذين ساهموا في إنجاح واستمرارية معرض الكتاب الإريتري لعِقد من الزمان.
خالص الشكر والتقدير والامتنان للحضور الكريم ، من الذين شاركوا بفعالية ، ووافر الشكر والتقدير كذلك لإدارة التضامن الإريتري الأسترالي لتلك الجهود المبذولة بصدق ، والمتواصلة بعمق .
ولابد في النهاية من الإشادة بعريف الأمسية والاحتفالية ، الشاب المتألق فارس فخري ، والذي كان نجما فوق العادة وفق ظننا به على الدوام .

ثم الدعاء بالتوفيق والسداد في قابل الأعوام ، وإلى مزيدٍ من التقدم والازدهار.

محمد علي أبو زينب
سبتمبر 2023م

Related posts

Leave a Comment